دواعي استعمال دواء فيفادول اكسترا والاثار الاجانبية




دواء فيفادول اكسترا
دواء فيفادول اكسترا






دواعي الاستعمال


يستعمل دواء فيفادول اكسترا لتخفيف الالام الناتجة عن :

1.    الصداع
2.    الصداع النصفي
3.    الام الظهر
4.    الام الروماتيزمية والعضلية
5.    الالم العصبي
6.    الم الاسنان
7.    احتقان الحلق
8.    الام الدورة الشهرية
9.    ويستعمل ايضا كمسكن للألم وخافض للحرارة في حالات البرد والانفلونزا.

الجرعة وطريقة الاستعمال


يعتبر فيفادول اكسترا علاجا مناسبا للكبار وكذلك الاطفال فوق 12 سنة . لا ينصح بإعطائه للأطفال اقل من 12 سنة .
الجرعة المسموح بها هي : قرصين بحد اقصى 4 مرات يوميا ولا يجب زيادة الجرعة عن 8 اقراص في اليوم.

موانع استعمال فيفادول اكسترا


يمنع تناول فيفادول اكسترا اذا كان الشخص لديه حساسية من مادة الباراسيتامول او كافيين.

التحذيرات والاحتياطات بالنسبة للاستعمال


هناك بعض التحذيرات والاحتياطات يجب عليك ان تعرفها قبل استعمال الدواء وهي :

·       لا تتجاوز الجرعة المحددة
·       اذا كنت تعاني من التهاب الحلق مستمر ولم يزول بعد استعمال فيفادول اكسترا يجب عليك تقوف تناول الدواء واستشارة الطبيب  المختص و خصوصا اذا كان هناك صداء او طفح جلدي او غثيان او قيء.
·       لا يجوز استعمال فيفادول مع منتجات اخرى تحتوي على باراسيتامول .
·       يجب استشارة الطبيب قبل استخدام فيفادول في حالة وجود قصور شديد في الكلى .
·       يجب عدم تناول كميات مفرطة من الشاي او القهوة مع فيفادول اكسترا لان ذلك قد يسبب توتر للأعصاب وسرعة في الانفعال.
·       في حالة استمرار الالم لمدة تزيد عن 10 ايام يجب عليك ان تقوم بتوقف تناول الدواء واستشارة الطبيب.
·       او في حالة ازدياد الحمى او استمرارها لمدة تزيد عن 3 ايام او في حالة ظهور احمرار او تورم او في حالة ظهور اعراض اخرى جديدة .

التأثيرات الجانبية لدواء فيفادول اكسترا


اذ استعمل فيفادول اكسترا بجرعاته المحددة فإنه لا يحدث أي اعراض جانبية تذكر ولكن قد يحدث في حالات نادرة جدا طفح جلدي طفيف.

التفاعل مع الادوية الاخرى و الأنواع الاخرى من التفاعلات


مضادات التخثر : ان استعمال الاعتيادي والممتد للباراسيتامول قد يعزز فعل الوارفارين . قد يزيد تأثير الباراسيتامول على الكبد عند الاستخدام المصاحب للكحول و لأدوية معينة مثل ( الباربيتيويتات , مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات ) والتي تعزز ايض الباراسيتامول في الكبد .

 الاستخدام اثناء الحمل والارضاع


بالرغم من وجود دلائل شائعة على امان استخدام الباراسيتامول في الحمل والرضاعة ، الا انه من الواجب اخذ النصيحة الطبية قبل استخدام هذا المنتج .

الجرعة المفرطة


ان استخدام جرعة مفرطة تتجاوز 10 جم من الباراسيتامول قد يسبب ضررا للكبد . الاعراض المبكرة لهذه الاضرار هي :

·       شحوب لون البشرة
·       غثيان تقيؤ
·       زيادة في التعرق
·       توعك صحي بشكل عام

قد لاتظهر الاعراض السريرية و الدلائل الخبرية لتضرر الكبد قبل مرور 48 الى 72 ساعة على تناول الجرعة الزائدة.

يجب علاج حالة الجرعة الزائدة فورا وذلك بغسيل المعدة يتبعه استخدام اسيتيل سيستيين او ميثيونين عن طريق الحقن الوريدي وعدم انتظار نتائج فحص مستوى الباراسيتامول في البلازما.

يترتب على تحليل مستوى الباراسيتامول في البلازما و المدة الزمنية التي انقضت منذ تناول الجرعة الزائدة امكانية تناول المادة المضادة للتسمم . في حالة وجود اشتباه حدوث استخدام جرعة زائدة من الباراسيتامول يجب توافر عناية طبية فورية للبالغين والاطفال على السواء حتى و ان لم تظهر اعراض او علامات تدل على ذلك .

التخزين المناسب

يحفظ في درجة حرارة تقل عن 30 درجة مئوية بعيدا عن ضوء الشمس.


الامراض المزمنة وتأثيرها على صحة الفم


الامراض المزمنة وتأثيرها على صحة الفم
الامراض المزمنة وتأثيرها على صحة الفم



تؤكد الدراسات الطبية الحديثة على أن صحة الفم والأسنان تلعب دور غير مباشر في صحة وسلامة القلب ، حيث أن الإرتباط بينهما ظرفي مرهون بعدة عوامل . فمن المعروف أن الأشخاص الذين يداومون على تنظيف أسنانهم بالفرشاة وخيط الأسنان ، يتمتعون بصحة عامة أفضل ، كما تنخفض لديهم إحتماليات الإصابة بأمراض اللثة ، ولاسيما إلتهاب اللثة .

ومن ناحية أخرى فإن بعض الأمراض القلبية كقصور الشريان التاجي قد يرتبط ظهورها في بعض الأحيان بوجود بؤر إلتهابية بالجسم ، والتي منها بالطبع إلتهابات اللثة ، ولاسيما الإلتهابات المزمنة التي تقترن بوجود خراج أو تقيحات صديدية . أيضا وعلى نفس السياق ، فقد ثبت أن وجود نشاط بكتيري بالفم يمكن أن يتسبب في إنتقال العدوى عبر الدم وصولا إلى القلب ، مسببا تلف في صمامات القلب أو الإصابة بإلتهاب شغاف القلب ( الغشاء الداخلي المبطن لعضلة القلب ) ، لكن يجدر بنا الإشارة إلى ضرورة وجود العامل الجيني للمرض داخل جسم المريض كي تحدث الإصابة .

كذلك ترتبط مشكلات القلب الصحية بالعادات السيئة التي قد ينتهجها البعض في حياته ، فلو إتخذنا من التدخين مثالا توضيحيا ، لايخفى بالطبع التأثير السلبي للتدخين على القلب وكونه سببا في إلإصابه بالعديد من المشكلات الصحية التي تؤثر على القدرة الوظيفية لعضلة القلب ، أيضا فإن المدخنين هم أكثر الناس عرضة لأمراض الفم والأسنان ، نتيجة لإهمالهم نظافة الفم والأسنان ، مما يؤدي إلى ترسب طبقات جيرية على طبقة المينا الخارجية للأسنان ، مما يفتح المجال للإصابة بإلتهابات اللثة وتسوس الأسنان ، ناهيك عن زيادة إحتمالية التعرض لسرطان اللثة بفعل المكونات الضارة التي قد تتواجد بالسجائر ومثيلاتها .

أما على صعيد مرض السكري ، فمن الملاحظ أن هذا المرض عادة ما يكون سببا في جفاف الفم ونقص إفراز اللعاب ، فضلا عن ضعف اللثة وزيادة فرص إصابتها بالنزيف والإلتهاب ، كذلك قد يكون السكري مسئولا عن زيادة النشاط الفطري والبكتيري بتجويف الفم ، مما يزيد من فرص الإصابة بتسوس الأسنان وإلتهاب الفم القلاعي .

نصائح للحد من تأثير الامراض المزمنة على صحة الفم


وعموما للحد من تأثيرات الأمراض المزمنة على صحة وسلامة الفم والأسنان ، ينصح بإتباع النصائح والتعليمات التالية :

1.    إتباع نظام غذائي صحي يتضمن الحد قدر المستطاع من السكريات والكربوهيدرات ، مع التركيز على البروتينات ( اللحوم ، الأسماك ، منتجات الألبان ، البيض .. إلخ ) ، بالإضافة إلى الفيتامينات والأملاح ( الفواكه والخضروات الطازجة ) .

2.    إتباع نظام غذائي صحي يهدف إلى الحفاظ على وزن الجسم ضمن المعدلات الطبيعية ، حيث تعتبر السمنة المفرطة البوابة الذهبية التي تنشأ من خلالها معظم الأمراض المزمنة التي تحمل تاثيرات سلبية فيما يتعلق بصحة وسلامة الفم والأسنان .

3.    الإقلاع تماما عن التدخين ، وعدم التواجد قرب المدخنين ولاسيما في الأماكن المغلقة أو سيئة التهوية ، وذلك لتجنب التعرض للتدخين السلبي .

4.    قياس ضغط الدم ونسبة السكر على نحو دوري منتظم ، مع سرعة البحث عن مشورة طبية متخصصة في حالة وجود نتائج خارج المعدلات الطبيعية أو المعتادة .

5.    ممارسة بعض التمرينات الرياضية ( المشي ، الجري ، السباحة ، الكارديو .. إلخ ) .

6.    ينبغي على مرضى السكري زيارة طبيب الأسنان على نحو دوري منتظم بغرض الوقاية والإطمئنان على صحة الفم والأسنان ، وهو ما يسري كذلك على مرضي القلب والأوعية الدموية .
 


اهم النصائح والارشادات للعناية بأسنان الاطفال



اهم النصائح والارشادات للعناية بأسنان الاطفال
اهم النصائح والارشادات للعناية بأسنان الاطفال




تبدأ العناية بصحة الفم والأسنان لدى الطفل عند الوصول إلى مرحلة التسنين ، وهي مرحلة بداية ظهور الأسنان اللبنية ، حيث يلاحظ في تلك المرحلة ميل الطفل إلى وضع كل شئ بفمه والضغط عليها ، كذلك تكون مصحوبة بإرتفاع طفيف في درجة حرارة جسم الطفل .
 أيضا يعاني الطفل عادة في هذه المرحلة من آلام اللثة الناجمة عن إختراق الأسنان اللبنية لنسيج اللثة في محاولة الظهور ، وبناء عليه ينصح بإعطاء الأدوية الخافضة للحرارة والمسكنة للألم مثل الباراسيتامول أو البروفين .

لاينبغي الإقتصار في مرحلة التسنين على علاج ألم اللثة فحسب ، إذ ينبغي البدء في التفكير في العناية بتلك الأسنان النامية .

 قد يعتقد البعض أن أسنان الأطفال الرضع غير معرضة للإصابة بالتسوس ، وهو إعتقاد خاطئ تماما وغير صحيح ، إذ أن هذه الأسنان النامية تكون معرضة للإصابة بالتسوس ، نتيجة لأن الغذاء الرئيسي للطفل والمكون طبعا من اللبن ، يحتوي على نسبة كبيرة من سكر اللاكتوز ، والذي يزيد من فرص تواجد البكتيريا العقدية الطافرة بتجويف الفم وبين الأسنان ، حيث تعتمد هذه البكتيريا على سكر اللاكتوز كغذاء رئيسي لها ، لينتج عنها أحماض قد تذيب طبقة المينا الخارجية المغطية للأسنان ، والتي تكون أقل سمكا بطبيعة الحال لدى الأطفال الرضع ، مما يزيد من فرص الإصابة بتسوس الأسنان في الأطفال الرضع وصغار السن .

ويجدر بنا الإشارة إلى أن الأطفال لا يولدون عادة بالبكتيريا العقدية الطافرة ، لكنهم يحصلون عليها في معظم الأحوال من خلال لعاب الأبوين أو المحيطين للطفل من خلال تقبيله من الفم أو مشاركته أدوات شخصية خاصة به كملعقة أو مصاصة .

نصائح للعناية بأسنان الاطفال


وعليه فإننا ننصح وكإجراء وقائي لحماية الطفل من الإصابة بالمشكلات المتعلقة بصحة وسلامة الفم والأسنان:
1.    ضرورة تجنب تقبيل فم الطفل.

2.    تجنب مشاركته أشيائه الخاصة كالملاعق وأطباق الأكل وفرشاة الأسنان .. إلخ .

3.    ينبغي البدء في الإهتمام بنظافة الأسنان في الأطفال مع بداية ظهور السنة الأولى بالفم ، حيث يكون هذا الأمر بمثابة الإعلان عن بداية استخدام فرشاة الأسنان والمعجون.

4.    يجب أن تكون فرشاة الأسنان صغيرة الحجم وذات شعيرات ناعمة.

5.    أما المعجون فلابد من أن يكون من النوع المصنع خصيصا للأطفال ، ولاسيما أن مكوناته قد تختلف قليلا عن معجون الأسنان التقليدي الذي يستخدمه الكبار والبالغين ( محتوى الفلورايد يكون أكثر ، وذلك لتقوية طبقة المينا ، وحمايتها من التسوس وتراكم البلاك ) .

6.    ينبغي تدريب الأطفال على إستخدام الفرشاة ، وتطوير مهاراتهم في التنظيف بها .

نصائح للعناية بأسنان الاطفال الصغار


أما بالنسبة للأطفال الأصغر سنا ، فإن الأبوين بالطبع هما المسئولان عن تنظيف أسنان طفلهما :

1.    يجب وضع الطفل في على ركبة الأب أو الأم بحيث ينظر إليه ويكون مواجها له ، مما يتيح الوصول إلى الأسنان الخلفية بتجويف الفم .

2.    وإذا كان الطفل غير متعاونا ، فلابأس من أخذ الأمور بروية حتى يعتاد الأمر ، مع إعطائه شيئا يلعب به بغرض الإلهاء أو جعله يشاهد التلفاز أثناء تنظيف أسنانه .

3.    في هذه المرحلة ينبغي غسل أسنان الطفل بالفرشاة والمعجون مرتين يوميا ،

4.    وفي حالة إن كان الطفل لايزال صغيرا غير معتاد على البصق ، فيمكن إزالة بقايا معجون الأسنان الموجودة على الأسنان بإستخدام قطعة صغيرة من الشاش .


وختاما .. تؤكد التوصيات الطبية على أنه ينبغي على الأطفال زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري منتظم للإطمئنان على صحة وسلامة الفم والأسنان ، على أن تكون البداية إما مع بلوغه عامه الأول ، أو بعد مرور 6 أشهر من ظهور السنة الأولى بالفم .. أيهما أقرب . كما تؤكد هذه التوصيات على ضرورة إستبدال فرشاة الطفل كل 3 – 4 أشهر تقريبا .


اسباب الام الاسنان وعلاجها


اسباب الام الاسنان وعلاجها
اسباب الام الاسنان وعلاجها

تعد الام الاسنان هو أكثر المشكلات الصحية المتعلقة بالأسنان بشكل عام ، حيث قد يكون المنشأ من السن نفسه أو من اللثة المحيطة به أو من عظام الفك . ويلاحظ أن التغيرات في درجات الحرارة ( تناول المشروبات الساخنة أو المثلجة ) هو أكثر العوامل التي تحفز ألم الأسنان ، مع العلم أن الام الاسنان قد ينشأ في نسبة لابأس بها من الحالات دون الحاجة إلى عوامل محفزة .
ويمكننا إيجاز أسباب الام الاسنان فيما يلي :

1.    تسوس الأسنان : يعد تسوس الأسنان أكثر العوامل المسببة لألم الأسنان شيوعا وإنتشارا ، حيث يتسبب تسوس الأسنان في تآكل طبقة المينا الخارجية ، وهو ما يؤدي لاحقا إلى الوصول إلى منطقة اللب داخل الأسنان ، وهى منطقة حساسة جدا نظرا لإحتوائها على الأوعية الدموية والأعصاب المغذية للأسنان ، ويعني وصول الضرر إلى هذه المنطقة الحساسة الشعور بآلام شديدة قد تخفق المسكنات في القضاء عليها .

2.    الأسنان التالفة أو المكسورة : قد يتسبب كسر الأسنان في ظهور منطقة اللب الداخلية دون حماية ، وهو ما يتسبب في الشعور بالألم الشديد بنفس الآلية السابق شرحها في جزئية تسوس الأسنان .

3.    أحيانا قد يشكو البعض من ألم الأسنان بعد الخضوع لعملية حشو أو تنظيف سطحي لبقعة مصابة بالتسوس أو أي إجراء طبي آخر بالأسنان ، حيث قد تصاب الأسنان بفرط التحسس المؤقت الناجم عن تهيج العصب الموجود بمنطقة اللب ، وهو ما يعني زوال هذا الأمر على نحو تدريجي إذا كانت السن تتمتع بدرجة كافية من الصحة .

4.    احتكاك الأسنان ببعضها : توجد هذه العادة لدى البعض دون وعي أو إدراك منهم ، حيث تحدث أثناء النوم ليلا ، مما يتسبب أحيانا في تلف الأسنان وإصابتها بفرط التحسس ، وهو ما يظهر في صورة الشكوى من وجود ألم بالأسنان .

5.    أمراض اللثة بشكل عام وخصوصا إلتهاب اللثة : حيث تتسبب في إصابة اللثة بالتورم والإحمرار والنزيف الدموي في بعض الأحيان ، وهو ما يشكل ضغطا على الأسنان القريبة من موضع الإصابة ، ليعاني المريض من ألم الأسنان .

6.    جذور الأسنان المكشوفة : تتولي اللثة وعظام الفك عملية تأمين وحماية جذور الأسنان ، لذا فإن جذور الأسنان المكشوفة الناجمة عن إختلال موضع الأسنان أو وجود خلل في تكوين اللثة أو عظام الفك تمثل سببا قويا في الإصابة بآلام الأسنان .

7.    إلتهاب الجيوب الأنفية : نظرا لأن جذور الأضراس العلوية قريبة جدا من تجويف الجيوب الأنفية الفكية ، لذا فإن الإصابة بإلتهاب الجيوب الأنفية قد يتسبب في إمتداد العدوى إلى هذه الأضراس القريبة ، مما يتسبب بدوره في فرط تحسس الأسنان وألم الأسنان .

8.    ظهور ضرس العقل : أحيانا قد لاتتوفر مساحة كافية لظهور ضرس العقل على نحو مريح ، مما يشكل ضغطا على اللثة والنهايات العصبية للأسنان والأضراس المجاورة ، وهو ما يؤدي إلى الإصابة بألم الأسنان . أيضا وعلى نفس السياق فإن موضع ضرس العقل قد يصعب أحيانا من إمكانية الوصول إليه وتنظيفه على نحو جيد ، الأمر الذي يزيد من احتماليات إصابته بالتسوس والألم .

اعراض الام الاسنان


هناك بعض العلامات  والأعراض المرضية التي يمكن أن تشير إلى وجود مشكلة بالأسنان ، وتشمل :
·       الشعور بالألم عند العض أو مضغ الطعام .
·       فرط تحسس الأسنان للتغيرات في درجة الحرارة ( طعام أو شراب ) .
·       تورم السطح الخارجي من الخد ، بالإضافة إلى تورم اللثة قرب إتصالها بالأسنان .
·       النزيف الدموي من اللثة .

أيضا وعلى سياق متصل قد يتطور الأمر ليشمل مجموعة من الأعراض المرضية العامة مثل :

·       صداع الرأس .
·       ألم الرقبة .
·       ألم الأذن .
·       إرتفاع درجة حرارة الجسم .
·       الشكوى من الشعور بطعم سئ بالفم ، فضلا عن إنبعاث رائحة كريهة من الفم .

طرق تشخيص الام الاسنان


يعتمد تشخيص ألم الأسنان بشكل رئيسي على إجراء الفحص بإستخدام الأشعة السينية لتحديد موضع الألم وسبب الإصابة ، كذلك فإن الفحص الطبي الذي يجريه طبيب الأسنان يعد أمرا غاية في الأهمية على الصعيد التشخيصي.

طرق علاج الام الاسنان


 أما للعلاج فإن إيقاف ألم الأسنان يعتمد بشكل رئيسي على علاج العامل المسبب وإصلاح الضرر الموجود ، ففي حالات تسوس الأسنان على سبيل المثال ، يقوم الطبيب بإزالة التسوس ووضع حشو مناسب . أما في حالات كسور الأسنان أو الأسنان ذات الأسطح المصابة بفرط التحسس ، فإن وضع تاج يغطي السن المصابة هو الحل العلاجي الأمثل ، كذلك فإن التهابات اللثة يمكن علاجها بالمضادات الحيوية ومطهرات الفم الموضعية .
وفي الختام .. للوقاية من ألم الأسنان بشكل عام ينصح بالاهتمام بالنظافة الشخصية للفم والأسنان .



نصائح لصحة وسلامة اللثة بالنسبة لمرضى السكري


علاج التهاب اللثه لمريض السكر
التهاب اللثة عند مرضى السكري


تعتبر أمراض أو إلتهابات اللثة ( بالإضافة إلى أمراض القلب والأعصاب والكلى والعين ) أحد المضاعفات المرضية المحتملة الناجمة عن مرض السكري ، حيث تنشأ عادة نتيجة تراكم البلاك او ما تعرف بطبقة الجير (التكلسات) ، وهي مادة شفافة لزجة تشكل وسطا مثاليا لنمو وتكاثر البكتيريا على اللثة والأسنان ، لتقوم البكتيريا بإفراز مواد كيميائية تتسبب في تسوس الأسنان وإصابة اللثة بالإلتهابات .

علامات التهاب اللثة


تتكون الصورة اثناء الفحص لالتهاب اللثة من إصابة اللثة بالتورم والإحمرار ، فضلا عن حدوث نزيف دموي مصدره اللثة المصابة بالالتهاب . كذلك قد يتسبب التحسس أو ظهور رائحة الفم الكريهة .

لماذا مريض السكري اكثر عرضة للإصابة بالتهاب اللثة ؟


قد يتسائل البعض لماذا يكون مريض السكري أكثر عرضة للإصابة بإلتهابات اللثة . في هذا الشأن ينبغي أن نشير إلى حقيقة غاية في الأهمية ، وهي أن البكتيريا التي تتواجد بتأثير تراكم البلاك او طبقة التكلسات على الأسنان واللثة للأشخاص العاديين لاتختلف إطلاقا عن تلك البكتيريا التي قد تتواجد لدى مرضى السكري ، لكن يكمن الإختلاف الوحيد في أن مريض السكري تكون حدة التفاعلات الإلتهابية لديه أقوى مقارنة بالأشخاص العاديين ، مما يزيد من فرص وإحتماليات الإصابة بإلتهاب اللثة .

أيضا وعلى نفس السياق ، فإن إرتفاع مستويات سكر الجلوكوز بالدم لفترات طويلة من شأنه أن يتسبب في إلتهاب اللثة ، وهي العدوى التي قد تمتد لاحقا إلى عظام الفك أو تساقط الأسنان ، ما لم يتم التعامل مع الحالة سريعا من خلال علاج الإلتهابات الموجودة بإستخدام المضادات الحيوية والأدوية المضادة للإلتهاب ، مع خفض نسبة سكر الجلوكوز بالدم إلى مستوياته الطبيعية .

أما في الحالات المتقدمة من إلتهابات اللثة فقد يضطر طبيب الأسنان إلى القيام ببعض الإجرءات الجراحية البسيطة التي تهدف إلى التنظيف العميق للثة المصابة بالإلتهاب .

نصائح للحفاض على صحة اللثة


لذا وبناء على ما سبق ، ينبغي إتباع مجموعة من النصائح والإحتياطات التي تهدف إلى الحفاظ على صحة وسلامة اللثة بالنسبة لمرضى السكري ، وتشمل :

1.    تجنب تناول المشروبات الحمضية كعصير الليمون والمياه الغازية والصودا ومشروبات الطاقة ، حيث تتسبب هذه المشروبات في تآكل طبقة المينا الخارجية المغطية للأسنان ، مما يؤدي إلى الإصابة بتسوس الأسنان وإلتهابات اللثة .

2.    ينصح بإستخدام خيط الأسنان الدقيق الذي يساعد على تنظيف الأسنان من بقايا الطعام العالقة ، والتي قد تتواجد في بعض المواضع التي قد تخفق فرشاة الأسنان وطرق التنظيف التقليدية في الوصول إليها . لكن ينبغي إستخدام خيط الأسنان بحذر وبعد شئ من التدريب حتى لاتتسبب في نزيف اللثة .

3.    ينبغي إختيار فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة ، مع تنظيف الأسنان بها بشكل دوري منتظم للتخلص من طبقة البلاك التي قد تغطي الأسنان ، مع التأكيد على تنظيف تلك المواضع التي تمثل إلتقاء الأسنان باللثة ، حيث تعد هذه المناطق أكثر المواضع التي قد يهملها البعض أثناء تنظيف اللثة والأسنان بإستخدام الفرشاة والمعجون .

4.    على الرغم من مداومة معظم الناس على تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون على نحو دوري منتظم ، إلا أن قطاع عريض منهم قد يتجاهل تنظيف اللسان ، وذلك على الرغم من أنه قد يكون ملاذا مثاليا للبكتريا وبعض الجزيئات الدقيقة المترسبة ، لذا ينصح بإستخدام فرشاة خاصة مخصصة لهذا الغرض كي تقوم بتنظيف اللسان للتخلص من البكتيريا .

5.    ينبغي على مريض السكري زيارة طبيب الأسنان المعالج على نحو دوري منتظم ، مع ضرورة البحث عن مشورة طبية عاجلة في حالة ظهور أي أعراض مرضية جديدة أو مفاجئة على صعيد صحة وسلامة الفم والأسنان ، ولاسيما نزيف اللثة وفرط تحسس الأسنان .

6.    يلاحظ أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بجفاف الفم نتيجة لنقص إفراز اللعاب ، وهو ما يمثل مجالا خصبا لنمو البكتيريا والفطريات ، حيث أن الأس الهيدروجيني للعاب يساعد على قتل البكتيريا والجراثيم التي قد تتواجد بالفم . لذا وللتغلب على جفاف الفم ينصح بالإكثار من شرب السوائل ومضغ العلكة بشرط أن تكون خالية من السكر .
 


كيف تختار معجون اسنان مناسب ؟



كيف تختار معجون اسنان مناسب ؟
كيف تختار معجون اسنان مناسب ؟


تمتلئ الأسواق والصيدليات بعبوات معجون الأسنان ذات الألوان الزاهية والبراقة ، وعندما تبحث بينهم عما يناسبك ستجد أن هذه المنتجات تقدم دعايا على شاكلة أنها تحمي اللثة من الإلتهاب ، أو تعالج فرط تحسس الأسنان ، أو تعمل على تبييض الأسنان وإزالة طبقة البلاك والرواسب الجيرية .. الأمر الذي يزيد من الحيرة ، ويجعلك عاجزا عن إختيار أفضل معجون أسنان يناسبك . لذا ومن خلال السطور القادمة ، سنقوم بتسليط الضوء على أهم النصائح والإحتياطات التي تساعدك على إتخاذ القرار الصحيح فيما يتعلق بمعجون الأسنان المناسب .

كمية الفلورايد التي ينصح بها؟

يؤكد أطباء الأسنان والمختصين بتصنيع منتجات معجون الأسنان على أن المعيار الأساسي لجودة معجون الأسنان تشترط أن يحتوي المنتج على عنصر الفلورايد بمقدار 1000 جزء من المليون على الأقل .

 وهنا قد يتبادر إلى الأذهان سؤال غاية في الأهمية : هل توجد منتجات معجون أسنان تعمل بالفعل على تبييض الأسنان ؟

بالفعل توجد منتجات معجون أسنان تحتوي على عناصر تساعد على تبييض الأسنان ، لكن لوحظ أن معظم هذه المنتجات لا تحتوي على عناصر التبييض بكميات كافية ، الأمر الذي يستبعد الحصول على نتائج ترضي المستخدم خلال وقت زمني قصير ، كذلك فإن استخدام هذه المنتجات ذات المحتوى المحدود من العناصر المبيضة للأسنان لفترات زمنية طويلة قد يكون سببا في الإصابة بفرط تحسس الأسنان . لذا ينصح عند استخدام معجون أسنان ذو مكونات مبيضة للأسنان أن تكون نسبة هذه المكونات ذات تركيز مناسب بما يسمح بظهور النتائج خلال وقت وجيز ، مما يجنبنا الإصابة بفرط تحسس الأسنان .

أيضا وعلى سياق متصل ، توجد بالأسواق العديد من منتجات معجون الأسنان التي تلائم الأشخاص الذين يعانون من فرط تحسس الأسنان ، لكن ينصح عند إستخدامها أن يكون الأمر تحت إشراف طبي متخصص ، وذلك لتنوع المنتجات التي قد لا تلائم البعض ، حيث يظل طبيب الأسنان هو الشخص الأقدر على تحديد معجون الأسنان المناسب الذي يمكن إستخدامه في مثل هذه الحالات .

توصيات طبية في استخدام معجون الاسنان

ويجدر بنا الإشارة إلى أن التوصيات الطبية الأخيرة قد أشارت إلى أن عدم شطف الأسنان بالماء مباشرة عند تنظيفها بالفرشاة والمعجون ( بما فيها معجون الأسنان المبيض أو المعالج لفرط التحسس ) يعزز من الفوائد التي قد يتحصل عليها الشخص مقارنة باللذين يقومون بشطف أسنانهم بالماء بمجرد تنظيفها بالفرشاة والمعجون ، حيث أن ترك المعجون على الأسنان لفترة زمنية تتراوح بين 20 – 30 دقيقة ، يساعد الأسنان واللثة على إمتصاص مكونات المعجون بشكل كامل ، ولاسيما عنصر الفلورايد بالغ الأهمية لصحة وسلامة الأسنان ، وهو ما يزيد من الفوائد الصحية والعلاجية التي قد يجنيها الشخص المستخدم لمعجون الأسنان . كذلك ولنفس السبب ، فقد أوصت هذه التوصيات بعدم تناول أي طعام أو شراب خلال الساعة الأولي التي تلي عملية تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون .

اعتقادات خاطئة حول معجون الاسنان 

من الدعايات الرائجة والمنتشرة بشدة حول معجون الأسنان ، هو أنها يمكنها استعادة طبقة المينا الخارجية التي قد تزول لدي البعض بفعل تسوس الأسنان ، وقد انقسم الناس حول هذا الأمر ما بين مصدق ومكذب حول مدى قدرة منتجات معجون الأسنان على استعادة طبقة المينا الخارجية والقضاء على تسوس الأسنان . وفي هذا السياق نؤكد على أن الأمر ممكن حدوثه بشرط أن يحتوي معجون الأسنان على عنصر الفلورايد بما لا يقل عن النسبة التي ذكرناها في بداية المقال ، لكن يجدر بنا الإشارة إلى وجود عامل مهم جدا يحدد مدى إمكانية استعادة طبقة المينا الخارجية من عدمه ، ويقصد به حالة الأسنان ( نسبة تحلل طبقة المينا الخارجية ) الذي يعد عاملا رئيسيا يمكن الاستدلال من خلاله على نسبة نجاح الأمر ، وعموما فإن الطبيب المعالج هو الشخص الأقدر على تحديد الوضع على نحو دقيق ومفصل .



اسباب مرارة الفم وعلاجه


اسباب مرارة الفم وعلاجه
اسباب مرارة الفم وعلاجه


تنشأ مرارة الفم نتيجة وجود خلل وظيفي يصيب حلمات التذوق ، الأمر الذي يتسبب بدوره في ظهور طعم غير مستساغ بالفم ، لتصبح جميع الأطعمة والمأكولات ذات طعم مصحوب بالمرارة سواء بشكل كلي أو جزئي ، وعموما يمكننا إيجاز اسباب مرارة الفم فيما يلي:

1.  الجفاف : يتسبب قلة شرب الماء أو الإصابة بالجفاف في جفاف الفم ، مما يؤدي إلى زيادة النشاط البكتيري داخل تجويف الفم ، ومن ثم الإحساس بمرارة الفم .

2.  إهمال نظافة الفم والأسنان : لوحظ أن عدم الإهتمام بنظافة الفم والأسنان يؤدي إلى الشعور بوجود طعم غريب بالفم ناتج عن تخمر بقايا الطعام المتراكمة بين الأسنان .

3.  الأدوية : هناك بعض الأدوية التي قد يتضمن إستخدامها الشعور بمرارة الفم أو وجود طعم معدني بالفم ، بإعتباره أحد التأثيرات الجانبية الناتجة عن إستخدام هذا الدواء ، ولعل أهم هذه الأدوية .. أدوية علاج ضغط الدم المرتفع ( مثل عقار كابتوبريل ) ، بعض المضادات الحيوية ( مثل كلاريثروميسين ، مترونيدازول ) ، أدوية علاج هشاشة العظام ، بالإضافة إلى بعض المكملات الغذائية مثل فيتامين ( د ) & الزنك .

4.  إرتجاع المرئ : يتسبب إرتجاع أحماض المعدة إلى الفم بشكل متكرر في الشعور بطعم حامض أو مر بالفم بصورة مستمرة .

5.  العلاج الكيماوي : يلاحظ أن المصابين بالأورام السرطانية والخاضعين للعلاج الكيماوي عادة ما يعانون من طعم الفم المر أو المالح ، بإعتبار أن هذه الظاهرة أحد الأعراض الجانبية الناتجة عن العلاج الكيماوي .

6.  الإمساك : يؤكد الأطباء على أن مرارة الفم قد تكون أحد التأثيرات المرضية في حالات الإصابة بالإمساك المزمن نظرا لتباطؤ الحركة الدودية للأمعاء .

7.  الحمل : يعتبر الحمل أحد الظواهر الفسيولوجية التي قد تكون سببا في الشعور بمرارة الفم عند الحامل ، ولاسيما خلال الأشهر الثلاثة الأولى نظرا لكثرة حدوث الغثيان والقئ ، فضلا عن التأثير الهرموني المتزايد خلال هذه الفترة .

8.  التدخين : حيث تحتوي السجائر على النيكوتين وأول أكسيد الكربون ، والتي تسهم بشكل فعال ومباشر في الشعور بمرارة الفم .

9.  حساسية الطعام : أحيانا قد يتسبب فرط التحسس ( ولاسيما في الأطفال ) نحو أطعمة معينة كمنتجات الألبان أو البيض .. إلخ ، في الشعور بمرارة الفم عند تناول هذه الأطعمة على نحو غير مقصود.

10.الإصابة بالسعال ونزلات البرد والإنفلونزا .

11.إلتهاب الجيوب الأنفية .

علاج مرارة الفم


يعتمد علاج مرارة الفم بشكل أساسي على إيجاد العامل المسبب ثم العمل على علاجه ( علاج إرتجاع المرئ ، الإمساك ، الجيوب الأنفية ، الإنفلونزا .. إلخ ) . أيضا وعلى نفس السياق ينبغي إتباع النصائح والتعليمات التالية :

1.  تنظيف الفم والأسنان على نحو دوري منتظم بإستخدام الفرشاة والمعجون ، وذلك لمنع تراكم بقايا الطعام والتي قد تكون سببا في الشعور بمرارة الفم .

2.  إستخدام خيط الأسنان للوصول إلى التجاويف والمناطق التي قد تعجز فرشاة الأسنان التقليدية عن الوصول إليها .

3.  إستخدام غسول الفم كمطهر ومعقم للفم ، كذلك يعتبر المحلول الملحي أو بعض الماء المضاف إليه بيكربونات الصوديوم من العلاجات المنزلية البسيطة التي يمكن اللجوء إليها في هذا الشأن .

4.  إستخدام فرشاة اللسان ، وهي فرشاة معدة خصيصا لتنظيف اللسان وإزالة أي بقايا قد تسبب مرارة الفم الناتجة عن وجود خلل وظيفي بحلمات التذوق .

5.  تجنب جفاف الفم والإكثار من شرب السوائل ، كذلك يمكن مضغ علكة خالية من السكر للحفاظ على إنتاج اللعاب على نحو مستمر .

6.  الإقلاع تماما عن التدخين .