اسباب الام الاسنان وعلاجها


اسباب الام الاسنان وعلاجها
اسباب الام الاسنان وعلاجها

تعد الام الاسنان هو أكثر المشكلات الصحية المتعلقة بالأسنان بشكل عام ، حيث قد يكون المنشأ من السن نفسه أو من اللثة المحيطة به أو من عظام الفك . ويلاحظ أن التغيرات في درجات الحرارة ( تناول المشروبات الساخنة أو المثلجة ) هو أكثر العوامل التي تحفز ألم الأسنان ، مع العلم أن الام الاسنان قد ينشأ في نسبة لابأس بها من الحالات دون الحاجة إلى عوامل محفزة .
ويمكننا إيجاز أسباب الام الاسنان فيما يلي :

1.    تسوس الأسنان : يعد تسوس الأسنان أكثر العوامل المسببة لألم الأسنان شيوعا وإنتشارا ، حيث يتسبب تسوس الأسنان في تآكل طبقة المينا الخارجية ، وهو ما يؤدي لاحقا إلى الوصول إلى منطقة اللب داخل الأسنان ، وهى منطقة حساسة جدا نظرا لإحتوائها على الأوعية الدموية والأعصاب المغذية للأسنان ، ويعني وصول الضرر إلى هذه المنطقة الحساسة الشعور بآلام شديدة قد تخفق المسكنات في القضاء عليها .

2.    الأسنان التالفة أو المكسورة : قد يتسبب كسر الأسنان في ظهور منطقة اللب الداخلية دون حماية ، وهو ما يتسبب في الشعور بالألم الشديد بنفس الآلية السابق شرحها في جزئية تسوس الأسنان .

3.    أحيانا قد يشكو البعض من ألم الأسنان بعد الخضوع لعملية حشو أو تنظيف سطحي لبقعة مصابة بالتسوس أو أي إجراء طبي آخر بالأسنان ، حيث قد تصاب الأسنان بفرط التحسس المؤقت الناجم عن تهيج العصب الموجود بمنطقة اللب ، وهو ما يعني زوال هذا الأمر على نحو تدريجي إذا كانت السن تتمتع بدرجة كافية من الصحة .

4.    احتكاك الأسنان ببعضها : توجد هذه العادة لدى البعض دون وعي أو إدراك منهم ، حيث تحدث أثناء النوم ليلا ، مما يتسبب أحيانا في تلف الأسنان وإصابتها بفرط التحسس ، وهو ما يظهر في صورة الشكوى من وجود ألم بالأسنان .

5.    أمراض اللثة بشكل عام وخصوصا إلتهاب اللثة : حيث تتسبب في إصابة اللثة بالتورم والإحمرار والنزيف الدموي في بعض الأحيان ، وهو ما يشكل ضغطا على الأسنان القريبة من موضع الإصابة ، ليعاني المريض من ألم الأسنان .

6.    جذور الأسنان المكشوفة : تتولي اللثة وعظام الفك عملية تأمين وحماية جذور الأسنان ، لذا فإن جذور الأسنان المكشوفة الناجمة عن إختلال موضع الأسنان أو وجود خلل في تكوين اللثة أو عظام الفك تمثل سببا قويا في الإصابة بآلام الأسنان .

7.    إلتهاب الجيوب الأنفية : نظرا لأن جذور الأضراس العلوية قريبة جدا من تجويف الجيوب الأنفية الفكية ، لذا فإن الإصابة بإلتهاب الجيوب الأنفية قد يتسبب في إمتداد العدوى إلى هذه الأضراس القريبة ، مما يتسبب بدوره في فرط تحسس الأسنان وألم الأسنان .

8.    ظهور ضرس العقل : أحيانا قد لاتتوفر مساحة كافية لظهور ضرس العقل على نحو مريح ، مما يشكل ضغطا على اللثة والنهايات العصبية للأسنان والأضراس المجاورة ، وهو ما يؤدي إلى الإصابة بألم الأسنان . أيضا وعلى نفس السياق فإن موضع ضرس العقل قد يصعب أحيانا من إمكانية الوصول إليه وتنظيفه على نحو جيد ، الأمر الذي يزيد من احتماليات إصابته بالتسوس والألم .

اعراض الام الاسنان


هناك بعض العلامات  والأعراض المرضية التي يمكن أن تشير إلى وجود مشكلة بالأسنان ، وتشمل :
·       الشعور بالألم عند العض أو مضغ الطعام .
·       فرط تحسس الأسنان للتغيرات في درجة الحرارة ( طعام أو شراب ) .
·       تورم السطح الخارجي من الخد ، بالإضافة إلى تورم اللثة قرب إتصالها بالأسنان .
·       النزيف الدموي من اللثة .

أيضا وعلى سياق متصل قد يتطور الأمر ليشمل مجموعة من الأعراض المرضية العامة مثل :

·       صداع الرأس .
·       ألم الرقبة .
·       ألم الأذن .
·       إرتفاع درجة حرارة الجسم .
·       الشكوى من الشعور بطعم سئ بالفم ، فضلا عن إنبعاث رائحة كريهة من الفم .

طرق تشخيص الام الاسنان


يعتمد تشخيص ألم الأسنان بشكل رئيسي على إجراء الفحص بإستخدام الأشعة السينية لتحديد موضع الألم وسبب الإصابة ، كذلك فإن الفحص الطبي الذي يجريه طبيب الأسنان يعد أمرا غاية في الأهمية على الصعيد التشخيصي.

طرق علاج الام الاسنان


 أما للعلاج فإن إيقاف ألم الأسنان يعتمد بشكل رئيسي على علاج العامل المسبب وإصلاح الضرر الموجود ، ففي حالات تسوس الأسنان على سبيل المثال ، يقوم الطبيب بإزالة التسوس ووضع حشو مناسب . أما في حالات كسور الأسنان أو الأسنان ذات الأسطح المصابة بفرط التحسس ، فإن وضع تاج يغطي السن المصابة هو الحل العلاجي الأمثل ، كذلك فإن التهابات اللثة يمكن علاجها بالمضادات الحيوية ومطهرات الفم الموضعية .
وفي الختام .. للوقاية من ألم الأسنان بشكل عام ينصح بالاهتمام بالنظافة الشخصية للفم والأسنان .



نصائح لصحة وسلامة اللثة بالنسبة لمرضى السكري


علاج التهاب اللثه لمريض السكر
التهاب اللثة عند مرضى السكري


تعتبر أمراض أو إلتهابات اللثة ( بالإضافة إلى أمراض القلب والأعصاب والكلى والعين ) أحد المضاعفات المرضية المحتملة الناجمة عن مرض السكري ، حيث تنشأ عادة نتيجة تراكم البلاك او ما تعرف بطبقة الجير (التكلسات) ، وهي مادة شفافة لزجة تشكل وسطا مثاليا لنمو وتكاثر البكتيريا على اللثة والأسنان ، لتقوم البكتيريا بإفراز مواد كيميائية تتسبب في تسوس الأسنان وإصابة اللثة بالإلتهابات .

علامات التهاب اللثة


تتكون الصورة اثناء الفحص لالتهاب اللثة من إصابة اللثة بالتورم والإحمرار ، فضلا عن حدوث نزيف دموي مصدره اللثة المصابة بالالتهاب . كذلك قد يتسبب التحسس أو ظهور رائحة الفم الكريهة .

لماذا مريض السكري اكثر عرضة للإصابة بالتهاب اللثة ؟


قد يتسائل البعض لماذا يكون مريض السكري أكثر عرضة للإصابة بإلتهابات اللثة . في هذا الشأن ينبغي أن نشير إلى حقيقة غاية في الأهمية ، وهي أن البكتيريا التي تتواجد بتأثير تراكم البلاك او طبقة التكلسات على الأسنان واللثة للأشخاص العاديين لاتختلف إطلاقا عن تلك البكتيريا التي قد تتواجد لدى مرضى السكري ، لكن يكمن الإختلاف الوحيد في أن مريض السكري تكون حدة التفاعلات الإلتهابية لديه أقوى مقارنة بالأشخاص العاديين ، مما يزيد من فرص وإحتماليات الإصابة بإلتهاب اللثة .

أيضا وعلى نفس السياق ، فإن إرتفاع مستويات سكر الجلوكوز بالدم لفترات طويلة من شأنه أن يتسبب في إلتهاب اللثة ، وهي العدوى التي قد تمتد لاحقا إلى عظام الفك أو تساقط الأسنان ، ما لم يتم التعامل مع الحالة سريعا من خلال علاج الإلتهابات الموجودة بإستخدام المضادات الحيوية والأدوية المضادة للإلتهاب ، مع خفض نسبة سكر الجلوكوز بالدم إلى مستوياته الطبيعية .

أما في الحالات المتقدمة من إلتهابات اللثة فقد يضطر طبيب الأسنان إلى القيام ببعض الإجرءات الجراحية البسيطة التي تهدف إلى التنظيف العميق للثة المصابة بالإلتهاب .

نصائح للحفاض على صحة اللثة


لذا وبناء على ما سبق ، ينبغي إتباع مجموعة من النصائح والإحتياطات التي تهدف إلى الحفاظ على صحة وسلامة اللثة بالنسبة لمرضى السكري ، وتشمل :

1.    تجنب تناول المشروبات الحمضية كعصير الليمون والمياه الغازية والصودا ومشروبات الطاقة ، حيث تتسبب هذه المشروبات في تآكل طبقة المينا الخارجية المغطية للأسنان ، مما يؤدي إلى الإصابة بتسوس الأسنان وإلتهابات اللثة .

2.    ينصح بإستخدام خيط الأسنان الدقيق الذي يساعد على تنظيف الأسنان من بقايا الطعام العالقة ، والتي قد تتواجد في بعض المواضع التي قد تخفق فرشاة الأسنان وطرق التنظيف التقليدية في الوصول إليها . لكن ينبغي إستخدام خيط الأسنان بحذر وبعد شئ من التدريب حتى لاتتسبب في نزيف اللثة .

3.    ينبغي إختيار فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة ، مع تنظيف الأسنان بها بشكل دوري منتظم للتخلص من طبقة البلاك التي قد تغطي الأسنان ، مع التأكيد على تنظيف تلك المواضع التي تمثل إلتقاء الأسنان باللثة ، حيث تعد هذه المناطق أكثر المواضع التي قد يهملها البعض أثناء تنظيف اللثة والأسنان بإستخدام الفرشاة والمعجون .

4.    على الرغم من مداومة معظم الناس على تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون على نحو دوري منتظم ، إلا أن قطاع عريض منهم قد يتجاهل تنظيف اللسان ، وذلك على الرغم من أنه قد يكون ملاذا مثاليا للبكتريا وبعض الجزيئات الدقيقة المترسبة ، لذا ينصح بإستخدام فرشاة خاصة مخصصة لهذا الغرض كي تقوم بتنظيف اللسان للتخلص من البكتيريا .

5.    ينبغي على مريض السكري زيارة طبيب الأسنان المعالج على نحو دوري منتظم ، مع ضرورة البحث عن مشورة طبية عاجلة في حالة ظهور أي أعراض مرضية جديدة أو مفاجئة على صعيد صحة وسلامة الفم والأسنان ، ولاسيما نزيف اللثة وفرط تحسس الأسنان .

6.    يلاحظ أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بجفاف الفم نتيجة لنقص إفراز اللعاب ، وهو ما يمثل مجالا خصبا لنمو البكتيريا والفطريات ، حيث أن الأس الهيدروجيني للعاب يساعد على قتل البكتيريا والجراثيم التي قد تتواجد بالفم . لذا وللتغلب على جفاف الفم ينصح بالإكثار من شرب السوائل ومضغ العلكة بشرط أن تكون خالية من السكر .
 


كيف تختار معجون اسنان مناسب ؟



كيف تختار معجون اسنان مناسب ؟
كيف تختار معجون اسنان مناسب ؟


تمتلئ الأسواق والصيدليات بعبوات معجون الأسنان ذات الألوان الزاهية والبراقة ، وعندما تبحث بينهم عما يناسبك ستجد أن هذه المنتجات تقدم دعايا على شاكلة أنها تحمي اللثة من الإلتهاب ، أو تعالج فرط تحسس الأسنان ، أو تعمل على تبييض الأسنان وإزالة طبقة البلاك والرواسب الجيرية .. الأمر الذي يزيد من الحيرة ، ويجعلك عاجزا عن إختيار أفضل معجون أسنان يناسبك . لذا ومن خلال السطور القادمة ، سنقوم بتسليط الضوء على أهم النصائح والإحتياطات التي تساعدك على إتخاذ القرار الصحيح فيما يتعلق بمعجون الأسنان المناسب .

كمية الفلورايد التي ينصح بها؟

يؤكد أطباء الأسنان والمختصين بتصنيع منتجات معجون الأسنان على أن المعيار الأساسي لجودة معجون الأسنان تشترط أن يحتوي المنتج على عنصر الفلورايد بمقدار 1000 جزء من المليون على الأقل .

 وهنا قد يتبادر إلى الأذهان سؤال غاية في الأهمية : هل توجد منتجات معجون أسنان تعمل بالفعل على تبييض الأسنان ؟

بالفعل توجد منتجات معجون أسنان تحتوي على عناصر تساعد على تبييض الأسنان ، لكن لوحظ أن معظم هذه المنتجات لا تحتوي على عناصر التبييض بكميات كافية ، الأمر الذي يستبعد الحصول على نتائج ترضي المستخدم خلال وقت زمني قصير ، كذلك فإن استخدام هذه المنتجات ذات المحتوى المحدود من العناصر المبيضة للأسنان لفترات زمنية طويلة قد يكون سببا في الإصابة بفرط تحسس الأسنان . لذا ينصح عند استخدام معجون أسنان ذو مكونات مبيضة للأسنان أن تكون نسبة هذه المكونات ذات تركيز مناسب بما يسمح بظهور النتائج خلال وقت وجيز ، مما يجنبنا الإصابة بفرط تحسس الأسنان .

أيضا وعلى سياق متصل ، توجد بالأسواق العديد من منتجات معجون الأسنان التي تلائم الأشخاص الذين يعانون من فرط تحسس الأسنان ، لكن ينصح عند إستخدامها أن يكون الأمر تحت إشراف طبي متخصص ، وذلك لتنوع المنتجات التي قد لا تلائم البعض ، حيث يظل طبيب الأسنان هو الشخص الأقدر على تحديد معجون الأسنان المناسب الذي يمكن إستخدامه في مثل هذه الحالات .

توصيات طبية في استخدام معجون الاسنان

ويجدر بنا الإشارة إلى أن التوصيات الطبية الأخيرة قد أشارت إلى أن عدم شطف الأسنان بالماء مباشرة عند تنظيفها بالفرشاة والمعجون ( بما فيها معجون الأسنان المبيض أو المعالج لفرط التحسس ) يعزز من الفوائد التي قد يتحصل عليها الشخص مقارنة باللذين يقومون بشطف أسنانهم بالماء بمجرد تنظيفها بالفرشاة والمعجون ، حيث أن ترك المعجون على الأسنان لفترة زمنية تتراوح بين 20 – 30 دقيقة ، يساعد الأسنان واللثة على إمتصاص مكونات المعجون بشكل كامل ، ولاسيما عنصر الفلورايد بالغ الأهمية لصحة وسلامة الأسنان ، وهو ما يزيد من الفوائد الصحية والعلاجية التي قد يجنيها الشخص المستخدم لمعجون الأسنان . كذلك ولنفس السبب ، فقد أوصت هذه التوصيات بعدم تناول أي طعام أو شراب خلال الساعة الأولي التي تلي عملية تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون .

اعتقادات خاطئة حول معجون الاسنان 

من الدعايات الرائجة والمنتشرة بشدة حول معجون الأسنان ، هو أنها يمكنها استعادة طبقة المينا الخارجية التي قد تزول لدي البعض بفعل تسوس الأسنان ، وقد انقسم الناس حول هذا الأمر ما بين مصدق ومكذب حول مدى قدرة منتجات معجون الأسنان على استعادة طبقة المينا الخارجية والقضاء على تسوس الأسنان . وفي هذا السياق نؤكد على أن الأمر ممكن حدوثه بشرط أن يحتوي معجون الأسنان على عنصر الفلورايد بما لا يقل عن النسبة التي ذكرناها في بداية المقال ، لكن يجدر بنا الإشارة إلى وجود عامل مهم جدا يحدد مدى إمكانية استعادة طبقة المينا الخارجية من عدمه ، ويقصد به حالة الأسنان ( نسبة تحلل طبقة المينا الخارجية ) الذي يعد عاملا رئيسيا يمكن الاستدلال من خلاله على نسبة نجاح الأمر ، وعموما فإن الطبيب المعالج هو الشخص الأقدر على تحديد الوضع على نحو دقيق ومفصل .



اسباب مرارة الفم وعلاجه


اسباب مرارة الفم وعلاجه
اسباب مرارة الفم وعلاجه


تنشأ مرارة الفم نتيجة وجود خلل وظيفي يصيب حلمات التذوق ، الأمر الذي يتسبب بدوره في ظهور طعم غير مستساغ بالفم ، لتصبح جميع الأطعمة والمأكولات ذات طعم مصحوب بالمرارة سواء بشكل كلي أو جزئي ، وعموما يمكننا إيجاز اسباب مرارة الفم فيما يلي:

1.  الجفاف : يتسبب قلة شرب الماء أو الإصابة بالجفاف في جفاف الفم ، مما يؤدي إلى زيادة النشاط البكتيري داخل تجويف الفم ، ومن ثم الإحساس بمرارة الفم .

2.  إهمال نظافة الفم والأسنان : لوحظ أن عدم الإهتمام بنظافة الفم والأسنان يؤدي إلى الشعور بوجود طعم غريب بالفم ناتج عن تخمر بقايا الطعام المتراكمة بين الأسنان .

3.  الأدوية : هناك بعض الأدوية التي قد يتضمن إستخدامها الشعور بمرارة الفم أو وجود طعم معدني بالفم ، بإعتباره أحد التأثيرات الجانبية الناتجة عن إستخدام هذا الدواء ، ولعل أهم هذه الأدوية .. أدوية علاج ضغط الدم المرتفع ( مثل عقار كابتوبريل ) ، بعض المضادات الحيوية ( مثل كلاريثروميسين ، مترونيدازول ) ، أدوية علاج هشاشة العظام ، بالإضافة إلى بعض المكملات الغذائية مثل فيتامين ( د ) & الزنك .

4.  إرتجاع المرئ : يتسبب إرتجاع أحماض المعدة إلى الفم بشكل متكرر في الشعور بطعم حامض أو مر بالفم بصورة مستمرة .

5.  العلاج الكيماوي : يلاحظ أن المصابين بالأورام السرطانية والخاضعين للعلاج الكيماوي عادة ما يعانون من طعم الفم المر أو المالح ، بإعتبار أن هذه الظاهرة أحد الأعراض الجانبية الناتجة عن العلاج الكيماوي .

6.  الإمساك : يؤكد الأطباء على أن مرارة الفم قد تكون أحد التأثيرات المرضية في حالات الإصابة بالإمساك المزمن نظرا لتباطؤ الحركة الدودية للأمعاء .

7.  الحمل : يعتبر الحمل أحد الظواهر الفسيولوجية التي قد تكون سببا في الشعور بمرارة الفم عند الحامل ، ولاسيما خلال الأشهر الثلاثة الأولى نظرا لكثرة حدوث الغثيان والقئ ، فضلا عن التأثير الهرموني المتزايد خلال هذه الفترة .

8.  التدخين : حيث تحتوي السجائر على النيكوتين وأول أكسيد الكربون ، والتي تسهم بشكل فعال ومباشر في الشعور بمرارة الفم .

9.  حساسية الطعام : أحيانا قد يتسبب فرط التحسس ( ولاسيما في الأطفال ) نحو أطعمة معينة كمنتجات الألبان أو البيض .. إلخ ، في الشعور بمرارة الفم عند تناول هذه الأطعمة على نحو غير مقصود.

10.الإصابة بالسعال ونزلات البرد والإنفلونزا .

11.إلتهاب الجيوب الأنفية .

علاج مرارة الفم


يعتمد علاج مرارة الفم بشكل أساسي على إيجاد العامل المسبب ثم العمل على علاجه ( علاج إرتجاع المرئ ، الإمساك ، الجيوب الأنفية ، الإنفلونزا .. إلخ ) . أيضا وعلى نفس السياق ينبغي إتباع النصائح والتعليمات التالية :

1.  تنظيف الفم والأسنان على نحو دوري منتظم بإستخدام الفرشاة والمعجون ، وذلك لمنع تراكم بقايا الطعام والتي قد تكون سببا في الشعور بمرارة الفم .

2.  إستخدام خيط الأسنان للوصول إلى التجاويف والمناطق التي قد تعجز فرشاة الأسنان التقليدية عن الوصول إليها .

3.  إستخدام غسول الفم كمطهر ومعقم للفم ، كذلك يعتبر المحلول الملحي أو بعض الماء المضاف إليه بيكربونات الصوديوم من العلاجات المنزلية البسيطة التي يمكن اللجوء إليها في هذا الشأن .

4.  إستخدام فرشاة اللسان ، وهي فرشاة معدة خصيصا لتنظيف اللسان وإزالة أي بقايا قد تسبب مرارة الفم الناتجة عن وجود خلل وظيفي بحلمات التذوق .

5.  تجنب جفاف الفم والإكثار من شرب السوائل ، كذلك يمكن مضغ علكة خالية من السكر للحفاظ على إنتاج اللعاب على نحو مستمر .

6.  الإقلاع تماما عن التدخين .


طرق تبييض الأسنان واسباب تصبغها


طرق تبييض الأسنان واسباب تصبغها
طرق تبييض الأسنان واسباب تصبغها


يعتبر تبييض الأسنان أحد التقنيات التجميلية البسيطة شائعة الإستخدام في تخصص طب الفم والأسنان ، ولاسيما أن بياض الأسنان وجمالها يشكل أحد مظاهر الجمال والجاذبية لدى قطاع عريض من الناس .

اسباب تصبغ الاسنان


يعتقد البعض أن تصبغ الأسنان يقصد به تحول الأسنان من اللون الأبيض المميز لها إلى اللون الأصفر فحسب ، إلا أنه في واقع الأمر فإن التغيير قد يكون إلى اللون الرمادي أو البني أو حتى الأسود . ويمكننا إيجاز أسباب تصبغ الأسنان فيما يلي :

1.  أنواع معينة من الطعام والشراب : يتسبب تناول السكريات بالإضافة إلى المشروبات الغازية والشاي والقهوة في تغير لون الأسنان ، وهو الأمر الذي يكون ملحوظا بدرجة كبيرة عند إهمال العناية بالأسنان وعدم تنظيف الأسنان بإستخدام الفرشاة والمعجون على نحو دوري منتظم .

2.  التدخين : حيث يشكل التدخين أحد أكثر العوامل المسببة لتصبغ الأسنان .

3.  عوامل فسيولوجية مثل : التقدم في العمر ، أو أثناء شهور الحمل .

4.  تناول أنواع معينة من الأدوية مثل عقار التتراسيكلين : حيث يعتبر تصبغ الأسنان أحد التأثيرات الجانبية التي قد تنشأ عند إستخدام هذا الدواء لفترة زمنية طويلة .

5.  الإصابة ببعض أمراض الدم مثل الثلاسيميا وأنيميا الخلايا المنجلية : حيث تتسبب هذه الأمراض في تحلل كرات الدم الحمراء بالجسم بشكل عام ، والموجودة داخل لب الأسنان بشكل خاص ، هذا التحلل ينتج عنه مواد تترسب على السطح الخارجى من الأسنان ، مما يؤدي إلى تصبغها على نحو لافت .

6.  وجود خلل بطبقة المينا التي تشكل الغطاء الخارجي للأسنان : حيث يتسبب هذا الخلل في زيادة ترسيب بقايا الطعام ، وهو ما يتسبب بدوره بتأثير غير مباشر في تصبغ الأسنان .

طرق تبييض الاسنان


هناك العديد من التدابير العلاجية المتنوعة التي يمكن الإختيار بينها لتبييض الأسنان ، والحصول على أسنان أكثر نصاعة وجاذبية ، منها على سبيل المثال :

1.  تبييض الأسنان لدى طبيب الأسنان بالطريقة التقليدية القديمة : حيث يقوم طبيب الأسنان بإزالة التكلسات والترسبات الجيرية الموجودة على السطح الخارجي للأسنان ، مع تلميع الأسنان بمواد معدة خصيصا لهذا الغرض ، ويتم اللجوء إلى هذه الطريقة البسيطة عادة في حالة التصبغات الطفيفة .

2.  إستخدام معجون أسنان يحتوي على مواد متخصصة في تبييض الأسنان : على الرغم من إمكانية إستخدام هذا المعجون منزليا ، إلا أنه ينبغي أولا إستشارة طبيب متخصص ، وذلك لتجنب أي تاثيرات سلبية قد تتسبب في تلف طبقة المينا الخارجية المغطية للأسنان .

3.  تبييض الأسنان الكيميائي : حيث يقوم طبيب الأسنان بإستخدام مواد كيميائية تساعد على تبييض الأسنان ( تتكون بشكل أساسي من ماء الأكسجين ) ، ويتم اللجوء إلى هذه الطريقة في حالة إخفاق الطريقة التقليدية البسيطة في تحقيق النتائج المطلوبة .

4.  تقنية الليزر : تعتبر هذه التقنية أحد العوامل المكملة والمساعدة للتبييض الكيميائي ، حيث تعزز من فرص الحصول على أفضل النتائج خلال وقت أقل نسبيا .

الحفاظ على بياض الاسنان


 وللحفاظ على بياض ونصاعة الأسنان بشكل دائم ، ينبغي إتباع النصائح والتعليمات التالية :

1.  تنظيف الفم والأسنان بإستخدام الفرشاة والمعجون على نحو دوري منتظم ، مع إستخدام الخيط السني للوصول إلى بقايا الطعام التي قد تتواجد بأماكن يصعب على فرشاة الأسنان التقليدية الوصول إليها .

2.  الحد قدر المستطاع من الحلويات والمشروبات الغازية والشاى والقهوة ، مع الإكثار من شرب الماء وتناول البيض ومنتجات الألبان ، بالإضافة إلى الفواكه والخضروات الطازجة .

3.  عدم إستخدام منتجات تبييض الأسنان المتواجدة بالأسواق إلا تحت إشراف طبي متخصص .

4.  التوقف تماما عن التدخين .




اسباب خراج الأسنان وعلاجه


اسباب خراج الأسنان وعلاجه
اسباب خراج الأسنان وعلاجه


اسباب خراج الاسنان


ينشأ نتيجة الاسباب التالية:

1.  دخول البكتيريا إلى لب الأسنان من خلال تسوس  ، مما يؤدي إلى ظهور الإلتهاب داخل لب الأسنان ، والذي قد يمتد إلى جذور الأسنان وعظام الفك الداعمة ،

2.  حدوث كسر او تصدع في الضرس مما يؤدي الى دخول البكتريا الى داخل الضرس .

اعراض خراج الاسنان


  يتسبب خراج الاسنان في ظهور العديد من الأعراض المرضية ، والتي تشمل :

1.  ألم شديد بموضع وجود الخراج ، والذي قد إلى عظام الفك أو الأذن أو الرقبة .
2.  إرتفاع طفيف بدرجة حرارة الجسم .
3.  وجود رائحة كريهة بالفم نتيجة تراكم الإفرازات الصديدية الناتجة من الخراج .
4.  تورم الوجه والخد حيث موضع ظهور الخراج .
5.  الشعور بالألم عند مضغ الطعام على السن المصاب بالخراج .
6.  إلتهاب الأعصاب الموجودة داخل اللب ، الأمر الذي يؤدى إلى إصابتها بفرط التحسس ، وهو ما يكون واضحا عند تناول طعام أو شراب ، سواء كان باردا أو ساخنا .
7.  أحيانا قد يمتد التورم إلى العقد اللميفاوية المجاورة ، مما يؤدي إلى إصابتها بالإلتهاب والتورم كذلك .

علاج خراج الاسنان


ينبغي الإسراع في إتخاذ التدابير العلاجية اللازمة للقضاء على خراج الأسنان المتكون ، ولاسيما أن إهمال الحالة أو تأخير علاجها ، قد يتسبب في كثير من المضاعفات المرضية الخطيرة ، والتي تشمل تسمم الدم أو إمتداد هذا الإلتهاب إلى مناطق أخرى حيوية بالجسم ، كأنسجة المخ أو عضلة القلب أو الرئتين . وبناء عليه ينصح بإتباع ما يلي :

1.  زيارة طبيب الأسنان : حيث يقوم الطبيب من خلال إجراء جراحي بسيط بفتح اللثة وتصريف الخراج ، ثم إزالة الأنسجة التالفة وتنظيف المنطقة المصابة بالمطهرات والمواد المعقمة ، وذلك لضمان عدم معاودة تكوين الخراج مرة أخرى .

2.  في بعض الحالات لايمكن الحفاظ على السن ، حيث يقوم الطبيب بإقتلاعه ، وعموما فإن الطبيب المعالج هو الشخص الوحيد القادر على تقييم الصورة العامة وتحديد مدى جدوى إقتلاع السن المصاب من عدمه ، مع العلم أنه فب حالة وجود خراج الأسنان في الأطفال ذوي الأسنان اللبنية المؤقتة ، فمن المفضل إذن أن يتم خلع السن المصاب ، وذلك للتخلص من الإلتهاب الناشئ عن الخراج بشكل نهائي ، ولضمان عدم تأثر الأسنان الدائمة عند ظهورها في وقت لاحق .

3.  العلاج الدوائي : والذي يتكون عادة من بعض المضادات الحيوية + الأدوية المسكنة والمضادة للإلتهاب + مضادات التورم والإحتقان . كذلك يمكن إعطاء المريض أقراص فيتامين ( جـ ) ، حيث تساعد على تقوية نسيج اللثة وحمايته من الإلتهاب أو النزيف .

4.  أيضا وعلى سياق متصل ، يعتبر زيت القرنفل أحد العلاجات المنزلية الطبيعية التي يمكن اللجوء إليها للتخفيف من حدة الألم ، كذلك فإن زيت النعناع ذو تأثير مطهر وفعال في القضاء على البكتيريا والميكروبات التي قد تتواجد بالفم وتتسبب في تكوين خراج الأسنان .

5.  الإهتمام بنظافة الفم والأسنان ، وذلك من خلال تنظيف الأسنان على نحو دوري بالمعجون وفرشاة ذات شعيرات ناعمة ، وخصوصا بعد تناول الطعام . كذلك فلامانع من إستخدام محلول ملحي كغسول مطهر للفم .

6.  تجنب تناول الأطعمة أو المشروبات شديدة السخونة أو شديدة البرودة ، حيث ينبغي أن تكون معتدلة الحرارة .

تجنب الاصابة بخراج الاسنان


ولتجنب الإصابة بخراج الأسنان ، ينصح بإتباع النصائح والتعليمات التالية :

1.  تنظيف الفم والأسنان على نحو دوري منتظم ، مع إستخدام خيط تنظيف الأسنان للوصول إلى بقايا الطعام العالقة بين الأسنان في الأماكن التي قد تخفق فرشاة الأسنان التقليدية في الوصول إليها .

2.  الحد قدر المستطاع من تناول الحلويات ، مع التوقف تماما عن التدخين .

3.  معالجة تسوس الأسنان فور ظهوره دون تأخير أو إبطاء ، مع زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري منتظم للتأكد من صحة وسلامة الفم والأسنان .

مضاعفات خراج الاسنان

يجب عليك الاتصال بالطوارئ اذا كان لديك خراج الاسنان مصحوب بهذه الاعراض :

1.  ارتفاع في درجة حرارة الجسم
2.  تورم او انتفاخ في الوجه
3.  صعوبة في البلع
4.  سرعة في نبضات القلب
5.  ارتباك او تشوش وعدم القدرة على التركيز