مما لاشك فيه أن جفاف الفم والشفايف من الظواهر التي قد تحدث من آن لآخر وذلك لإختلاف مسبباته ، ولايمثل جفاف الفم بحد ذاته مشكلة مرضية ، لكن تكمن مشكلته الفعليه في أنه قد يكون مؤشرا لمشكلة صحية ما ، كذلك فإن وجود أعراض مرضية مصاحبة له هي ما قد تمثل مصدر القلق والشكوى للمصابين , لهذا من المهم ان نعرف ماهي اسباب جفاف الفم والشفايف.


اسباب جفاف الفم والشفايف



اسباب جفاف الفم والشفايف
اسباب جفاف الفم والشفايف


مما لاشك فيه أن جفاف الفم والشفايف من الظواهر التي قد تحدث من آن لآخر وذلك لإختلاف مسبباته ، ولايمثل جفاف الفم بحد ذاته مشكلة مرضية ، لكن تكمن مشكلته الفعليه في أنه قد يكون مؤشرا لمشكلة صحية ما ، كذلك فإن وجود أعراض مرضية مصاحبة له هي ما قد تمثل مصدر القلق والشكوى للمصابين , لهذا من المهم ان نعرف ماهي اسباب جفاف الفم والشفايف.

اسباب الجفاف

 وعموما يمكننا إيجاز أسباب جفاف الفم والشفايف فيما يلي ..

·       أحيانا قد يكون جفاف الفم والشفايف أحد الأعراض الجانبية التي يتضمنها تناول أنواع معينة من الأدوية ، لعل أهمها : الأدوية المزيلة للإحتقان ، مسكنات الألم ، مدرات البول ، بعض أدوية علاج ضغط الدم المرتفع ، مضادات الهيستامين .. إلخ .

·       الإصابة بإلتهابات الجهاز التنفسي العلوي ، ولاسيما الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا التي تعتبر من اسباب جفاف الفم والشفايف، حيث تتسبب في نقص إنتاج اللعاب المسئول عن ترطيب الفم وحمايته من الجفاف .

·       إصابة الجسم عموما بالجفاف الناجم نقص مستوى السوائل بالجسم .

·       إصابة الغدد اللعابية المسئولة عن إفراز اللعاب بالإلتهابات أو بأي أمراض أخرى تسبب في حدوث خلل وظيفي يؤثر على قدرتها على إنتاج اللعاب ، كذلك فإن وجود حصوات بالقنوات اللعابية يتسبب كذلك في جفاف الفم والشفايف .

يرى الأطباء أن جفاف الفم مالم يتم علاجه سريعا ، فإنه يمتد بعد ذلك إلى الحلق والأحبال الصوتية ، وهو ما يظهر عند شكوى المريض من ألم بالحلق وبحة الصوت ، كذلك قد يتطور الأمر لاحقا إلى الإصابة بجفاف الأنف ، وهو ما يؤدي إلى وجود صعوبات بالتنفس ، فضلا عن زيادة إحتمالية الإصابة بالإلتهابات التنفسية على نحو متكرر .

اسباب جفاف الفم والشفايف
اسباب جفاف الفم والشفايف


علاج جفاف الفم والشفايف


تعتمد الخطة العلاجية لعلاج حالات جفاف الفم والشفايف بشكل رئيسي على تحديد العامل المسبب ، ومن ثم إتخاذ التدابير العلاجية المناسبة حياله ، كذلك وكخطوات إجرائية مكملة ينصح بإتباع التعليمات التالية ..

·       الإكثار من شرب الماء والسوائل ، وخصوصا السوائل الخالية من السكر .
·       مضغ علكة خالية من السكر بإستمرار قد المستطاع ، وذلك لزيادة إفراز اللعاب بواسطة الغدد اللعابية ، مما يساعد على ترطيب الفم .

·       عدم تناول المشروبات المنبهة التي تحتوي على الكافيين كالشاي والقهوة ، لأنها تتسبب في زيادة إدرار البول .

·       تجنب التدخين بنوعيه السلبي والإيجابي .

أيضا وعلى سياق متصل فإن تسوس الأسنان وتقرحات الفم تعتبر من المشكلات الصحية الملازمة لحالات جفاف الفم والشفايف ، حيث يتسبب جفاف الفم في زيادة النشاط الفطري للكائنات الدقيقة الموجودة بتجويف الفم ، مما يؤدي إلى ظهور بثور وتقرحات ذات لون مائل للأبيض على أنسجة اللثة واللسان والغشاء المخاطي المبطن لتجويف الفم .

كذلك تؤكد بعض الدراسات الطبية التي أجريت في هذا الشأن إلى وجود بعض العوامل ( بالإضافة إلى جفاف الفم بالطبع ) ، والتي تسهم في زيادة قابلية الإصابة بتقرحات الفم ، لعل أهمها ..

·       الإصابة بالأمراض التي تؤثر بصورة سلبية على الكفاءة الوظيفية للجهاز المناعي مثل مرض السكري أو الإيدز .

·       أحيانا قد يتسبب تناول أنواع معينة من الأدوية ( كالمضادات الحيوية أو الأدوية التي تحتوي على الكورتيزون ) لفترات زمنية طويلة في زيادة إحتمالية الإصابة بتقرحات الفم .

·       بالنسبة للإناث قد تتسبب الإختلالات الهرمونية ( كما في إرتفاع هرمونات الإستروجين & البروجسترون أثناء شهور الحمل ، أو إرتفاع مستويات هرمون البرولاكتين أثناء فترة الرضاعة ) في زيادة إحتمالية الإصابة بتقرحات الفم .

·       الإضطرابات النفسية والعصبية .

يعتمد علاج هذه التقرحات على ترطيب الفم وفق ما أشرنا إليه بالأعلى ، مع ضرورة الإهتمام بنظافة الفم والأسنان من خلال الإستخدام المنتظم للفرشاة والمعجون ولاسيما بعد وجبات الطعام . كذلك فإن الوصفة العلاجية المستخدمة في حالات تقرحات الفم عادة ما تتضمن الأدوية المضادة للفطريات بالإضافة إلى غسول مطهر للفم .

شارك المقال :

Dr.Abdullha

اضف تعليق :

0 تعليقات

صحة اسناني. يتم التشغيل بواسطة Blogger.