ماهو مرض الزهايمر اسبابه وعلاجه


ماهو مرض الزهايمر اسبابه وعلاجه
ماهو مرض الزهايمر اسبابه وعلاجه



تعريف مرض الزهايمر:


وهو مرض يصيب المخ ، يتسبب في فقدان الذاكرة على نحو متدرج فضلا عن تدهور القدرات الإدراكية للمريض . ومن المهم جدا انعرف ماهو مرض الزهايمر اسبابه وعلاجه.

اسباب مرض الزهايمر


 تشير الدراسات الطبية التي أجريت على الزهايمر إلى أن العامل المسبب للإصابة بالمرض لايزال غير معلوم على نحو دقيق ، وعلى الرغم من ذلك فقد طرحت بعض من هذه الدراسات عدد من النظريات التي ألقت الضوء على بعض العوامل التي قد تمهد للإصابة بالزهايمر ، وتشمل ..

·       العامل الجيني الوراثي : تؤكد الدراسات الإحصائية التي أجريت على المرضى  أن نسبة كبيرة منهم يحملون تاريخ مرضي عائلي سابق يشير إلى الإصابة بالمرض .

·       الشيخوخة والتقدم بالعمر : لوحظ أنه عادة ما يظهر في كبار السن ، ويعزى سبب تلك الظاهرة إلى التصلب النسبي للأوعية الدموية المغذية للمخ مع التقدم بالعمر ، وهو ما يؤثر على تدفق الدم بكمية كافية إلى المخ ، وبالتالي تدهور الذاكرة والقدرات الإدراكية للمخ ، مما يسهم على نحو مباشر في زيادة إحتمالية الإصابة بالزهايمر .

·       خمول الغدة الدرقية : يتسبب خمول الغدة الدرقية في تناقص إنتاج هرمون الثيروكسين ، وهو ما يتسبب بدوره في نقص الكفاءة الوظيفية للمخ بوجه عام ، الأمر الذي يزيد من إحتمالية الإصابة بالزهايمر .

·       تعرض الرأس لصدمات قوية : لوحظ أن الرياضيين الذين يمارسون رياضات عنيفة تتضمن توجيه ضربات قوية ومباشرة للرأس كالملاكمة أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر ، وذلك نتيجة لتضرر أنسجة المخ على المدى الطويل نتيجة هذه الصدمات المباشرة . أيضا فإن التعرض لحادث والإصابة بصدمة مباشرة بالرأس قد تكون سببا في الإصابة بالمرض من خلال نفس الآلية والفرضية المشار إليها .

·       الإصابة بالأمراض التي تؤثر على الكفاءة الوظيفية للأوعية الدموية للجسم عموما والأوعية الدموية المخية على وجه الخصوص ، ولعل أهم هذه الأمراض تصلب الشرايين والسكري ، حيث تتضمن الإصابة بهذه الأمراض نقص التروية الدموية المخية ، مما يفتح المجال لإحتمالية الإصابة بالزهايمر .

·       تؤكد بعض الدراسات على أن الإفراط في تناول مركبات الكورتيزون بنسب عالية لفترات زمنية طويلة قد يتسبب في تلف خلايا المخ ، ومن ثم تدهور القدرات الإدراكية للمخ والإصابة بالمرض .

مراحل مرض الزهايمر


تشير الإصابة بمرض الزهايمر على نحو متدرج ، إذ تبدأ عادة بنسيان المريض لبعض التفاصيل الدقيقة والصغيرة ، ومع تطور وإشتداد المرض يكون النسيان أكثر وضوحا ، من خلال عدم القدرة على تذكر التفاصيل الكبيرة التي يصعب نسيانها ، كأسماء أفراد الأسرة أو تفاصيل متعلقة بأحداث ومواقف يصعب نسيانها في الظروف العادية ، وهو ما ينتهى بنسيان المريض لكل تفاصيل حياته وماضيه .

اعراض مرض الزهايمر الخفيف


وإضافة لما سبق ، تظهر على المريض بعض العلامات والدلالات المرضية الأخرى ، والتي تشمل ..

·       العزلة والإنطوائية .
·       العدوانية والثورة أحيانا لأتفه الأسباب .
·       يفقد المريض على نحو متدرج قدراته الخاصة بالحوار مع الغير ، حيث يظهر مشوش الذهن غير قادر على إستيعاب الجمل والكلمات التي يلقيها محدثه على مسامعه ، وهو ما يظهر من خلال إعادة تكراره لكلمات محدثه في محاولة منه لفهمها ، كذلك ومع تطور الحالة المرضية فإن المريض لاتسعفه ذاكرته في إختيار الكلمات المناسبة التى تساعده فى إنشاء جمل حوارية مفيدة .

·       يلاحظ أن المرضى يعانون عادة من تقلب المزاج ، والذي قد يدفعهم في كثير من الأحيان إلى الإكتئاب والإحباط ، وهو ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى الإصابة بالإضطرابات النفسية كالفصام.

اعراض الزهايمر المتاخرة


عند وصول المريض إلى حالة متقدمة من المرض ، فإنه يعاني من الهلاوس السمعية والبصرية ، مما يجعله عاجزا عن التمييز بين الواقع والخيال ، كما أنه يصبح غير قادر على القيام بأبسط مبادئ العناية الشخصية لنفسه ، وهو ما يستلزم دعم الأسرة والمحيطين له ، من خلال تلبية متطلباته والإعتناء به كما لو كان طفل رضيع يحتاج من يساعده على قضاء حاجته والإهتمام بنظافته الشخصية .. إلخ .

الوقاية من مرض الزهايمر


لايوجد حتى لحظة كتابة هذه السطور علاج فعال للزهايمر ، وبناء عليه فإن إتخاذ التدابير الوقائية هي أفضل ما يمكن فعله حيال هذا المرض ، وذلك للوقاية من الإصابة به ، حيث ينصح بما يلي ..

1.  ممارسة الرياضية بإنتظام وإتباع نظام غذائي ذو محتوى محدود من الملح والدهون ، مع الإبتعاد عن الأطعمة المعلبة والمحفوظة .

2.  يؤكد خبراء التغذية على المواد المنبهة كالشاي والقهوة ، بالإضافة إلى البروتين الحيواني والخضروات الغنية بمضادات الأكسدة تسهم على نحو فعال في الوقاية من الإصابة بالمرض .

3.  الإبتعاد تماما عن التدخين بنوعيه السلبي والإيجابي .

4.  الحرص على النوم لساعات كافية وتجنب السهر والتعرض للضغوط النفسية أو البدنية .


شارك المقال :

Dr.Abdullha

اضف تعليق :

0 تعليقات