اسباب هشاشة العظام هناك 9 عوامل تسبب هشاشة العظام يمكننا ايجازها في ما يلي : 1. الشيخوخة : تمر عظام جسم الإنسان بعملية الإحلال والتجديد على نحو دائم ومستمر ، لكن الملاحظ أن معدل إنتاج الخلايا العظمية الجديدة يكون مساويا لمعدل تكسير الخلايا العظمية القديمة ، لكن لاحقا ومع التقدم بالعمر فإن معدل إنتاج الخلايا العظمية الجديدة يبدأ في التناقص التدريجي مقارنة بمعدل تكسير الخلايا العظمية القديمة ، الأمر الذي يتسبب في إنخفاض كثافة العظام وزيادة إحتمالية الإصابة بالهشاشة .


9 عوامل تسبب هشاشة العظام

9 عوامل تسبب هشاشة العظام
9 عوامل تسبب هشاشة العظام


يطلق الأطباء على مرض هشاشة العظام مسمى " اللص الصامت " ، حيث يتسبب هذا المرض في إنخفاض مستويات الكالسيوم بالعظام ، الأمر الذي يؤدي إلى نقص كثافة الكتلة العظمية ، مما يجعلها أقل صلابة وأكثر عرضة للكسور المتكررة .

تشير الدراسات الطبية والإحصائية التي أجريت على مرض هشاشة العظام أن عظام العمود الفقري والأطراف هي أكثر العظام عرضة للإصابة بالهشاشة ،

 كما أشارت نفس الدراسات إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام مقارنة بالرجال ، وقد أرجعوا سبب ذلك إلى أن الكتلة العظمية للنساء تكون بطبيعة الحال أقل كثافة من نظيرتها لدى الرجال ،

 كما أن إنخفاض مستوى هرمون الإستروجين بالجسم لدى السيدات عند وصولهن إلى العقد الخامس من العمر يلعب دورا رئيسيا في إنخفاض كثافة العظام .

اسباب هشاشة العظام


هناك 9 عوامل تسبب هشاشة العظام يمكننا ايجازها في ما يلي :

1.  الشيخوخة : تمر عظام جسم الإنسان بعملية الإحلال والتجديد على نحو دائم ومستمر ، لكن الملاحظ أن معدل إنتاج الخلايا العظمية الجديدة يكون مساويا لمعدل تكسير الخلايا العظمية القديمة ، لكن لاحقا ومع التقدم بالعمر فإن معدل إنتاج الخلايا العظمية الجديدة يبدأ في التناقص التدريجي مقارنة بمعدل تكسير الخلايا العظمية القديمة ، الأمر الذي يتسبب في إنخفاض كثافة العظام وزيادة إحتمالية الإصابة بالهشاشة .

2.  إنخفاض مستويات فيتامين ( د ) بالجسم : يعتبر عنصر الكالسيوم أحد العوامل التي تسهم بشكل رئيسي في منح عظام الجسم الصلابة المطلوبة ، وهنا يتجلى دور فيتامين ( د ) الذي يقوم بإمتصاص الكالسيوم وتعزيز ترسيبه على العظام لجعلها أكثر قوة وصلابة ، لذا فإن إنخفاض مستويات فيتامين ( د ) بالجسم قد يسهم في الإصابة بهشاشة العظام .

3.  الإصابة بالأمراض التي تتسبب في إنخفاض كثافة العظام كأمراض الروماتيزم والأورام .. إلخ .

4.  وجود خلل في الحالة الوظيفية للغدة الدرقية أو الجاردرقية : وهو ما يتسبب في إنخفاض مستويات الكالسيوم وفيتامين ( د ) .

5.  الإستخدام المفرط لأنواع معينة من العقاقير كالأدوية التي تحتوى على مادة الكورتيزون .

6.  إتباع نظام غذائي ذو محتوى عالي من الملح والتوابل .

7.  تناول المشروبات الغازية بكثرة : حيث يتسبب الفوسفور الذي يوجد في هذه المشروبات بنسب مرتفعة في طرد الكالسيوم خارج الجسم ، وبالتالي الإصابة بهشاشة العظام .

8.  إنخفاض مستوى هرمون الإستروجين لدى النساء : يلعب هرمون الإستروجين دورا هاما في الحفاظ على كثافة العظام عند السيدات ، لذا فإن تناقص مستوى هرمون الإستروجين بالجسم ( عند الوصول إلى مرحلة سن اليأس أو الإستئصال الجراحي للمبايض المسئولة عن إنتاج هرمون الإستروجين ) يزيد من إحتمالية الإصابة بهشاشة العظام .

9.  تشير بعض الدراسات إلى أن التدخين بالإضافة إلى المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين كالشاي والقهوة تمنع الجسم من إعادة إمتصاص الكالسيوم وترسيبه على العظام ، كما تعزز من طرد الكالسيوم خارج الجسم عن طريق البول ، وهو ما يسهم بشكل كبير في زيادة قابلية التعرض للإصابة بهشاشة العظام .


9 عوامل تسبب هشاشة العظام
9 عوامل تسبب هشاشة العظام



اعراض هشاشة العظام


ويلاحظ أن مرض هشاشة العظام يظهر في بادئ الأمر من خلال شكوى المريض من آلام عظمية متفرقة ، ولاسيما في ساعات الصباح عند الإستيقاظ من النوم ، وهو ما يتم تشخيصه عادة بالخطأ على أنه مجرد آلام روماتيزمية .

 لكن لاحقا ومع تطور المرض وإنخفاض كثافة العظام على نحو شديد فإن المريض يعاني من التعرض للكسور العظمية بصورة متكررة ، الأمر الذي يستلزم القيام ببعض الإختبارات والفحوصات التشخيصية لتأكيد الإصابة بهشاشة العظام .

لتشخيص هشاشة العظام على نحو قاطع يتم اللجوء إلى قياس كثافة العظام وهو إجراء تشخيصي يتم بإستخدام جهاز مصمم لهذا الأمر .

 كذلك ولفهم الصورة على نحو مفصل ودقيق يفضل فحص مستويات الكالسيوم بالدم .

علاج هشاشة العظام


أما للعلاج ينصح بإتباع النصائح والتعليمات التالية ..

1.  يتضمن العلاج الدوائي إعطاء المريض جرعات تعويضية من الكالسيوم وفيتامين ( د ) ، ويتم تحديد جرعات هذه الأدوية من خلال نتائج فحص كثافة العظام ومستويات الكالسيوم بالدم .

2.  إتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين ( د ) ، حيث ينصح بالإكثار من منتجات الألبان والبيض والأسماك الدهنية كالرنجة والسلامون .

3.  الإبتعاد قدر المستطاع عن الأطعمة ذات المحتوى المرتفع من الملح والتوابل .

4.  الإقلاع تماما عن التدخين والمشروبات المنبهة والمشروبات الغازية .

5.  الحرص على التعرض لأشعة الشمس الصباحية ، حيث تمثل أشعة الشمس المصدر الرئيسي للحصول على فيتامين ( د ) .

6.  عدم تناول أي دواء إلا بعد إستشارة الطبيب المعالج ، وإذا لزم الأمر العلاج بإستخدام عقاقير الكورتيزون فينبغي أن يكون الأمر تحت إشراف طبي متخصص ، مع الحرص على تناول جرعات تعويضية من الكالسيوم وفيتامين ( د ) .


شارك المقال :

Dr.Abdullha

اضف تعليق :

0 تعليقات