يؤكد أطباء الأسنان والمختصين بتصنيع منتجات معجون الأسنان على أن المعيار الأساسي لجودة معجون الأسنان تشترط أن يحتوي المنتج على عنصر الفلورايد بمقدار 1000 جزء من المليون على الأقل


كيف تختار معجون اسنان مناسب ؟



كيف تختار معجون اسنان مناسب ؟
كيف تختار معجون اسنان مناسب ؟


تمتلئ الأسواق والصيدليات بعبوات معجون الأسنان ذات الألوان الزاهية والبراقة ، وعندما تبحث بينهم عما يناسبك ستجد أن هذه المنتجات تقدم دعايا على شاكلة أنها تحمي اللثة من الإلتهاب ، أو تعالج فرط تحسس الأسنان ، أو تعمل على تبييض الأسنان وإزالة طبقة البلاك والرواسب الجيرية .. الأمر الذي يزيد من الحيرة ، ويجعلك عاجزا عن إختيار أفضل معجون أسنان يناسبك . لذا ومن خلال السطور القادمة ، سنقوم بتسليط الضوء على أهم النصائح والإحتياطات التي تساعدك على إتخاذ القرار الصحيح فيما يتعلق بمعجون الأسنان المناسب .

كمية الفلورايد التي ينصح بها؟

يؤكد أطباء الأسنان والمختصين بتصنيع منتجات معجون الأسنان على أن المعيار الأساسي لجودة معجون الأسنان تشترط أن يحتوي المنتج على عنصر الفلورايد بمقدار 1000 جزء من المليون على الأقل .

 وهنا قد يتبادر إلى الأذهان سؤال غاية في الأهمية : هل توجد منتجات معجون أسنان تعمل بالفعل على تبييض الأسنان ؟

بالفعل توجد منتجات معجون أسنان تحتوي على عناصر تساعد على تبييض الأسنان ، لكن لوحظ أن معظم هذه المنتجات لا تحتوي على عناصر التبييض بكميات كافية ، الأمر الذي يستبعد الحصول على نتائج ترضي المستخدم خلال وقت زمني قصير ، كذلك فإن استخدام هذه المنتجات ذات المحتوى المحدود من العناصر المبيضة للأسنان لفترات زمنية طويلة قد يكون سببا في الإصابة بفرط تحسس الأسنان . لذا ينصح عند استخدام معجون أسنان ذو مكونات مبيضة للأسنان أن تكون نسبة هذه المكونات ذات تركيز مناسب بما يسمح بظهور النتائج خلال وقت وجيز ، مما يجنبنا الإصابة بفرط تحسس الأسنان .

أيضا وعلى سياق متصل ، توجد بالأسواق العديد من منتجات معجون الأسنان التي تلائم الأشخاص الذين يعانون من فرط تحسس الأسنان ، لكن ينصح عند إستخدامها أن يكون الأمر تحت إشراف طبي متخصص ، وذلك لتنوع المنتجات التي قد لا تلائم البعض ، حيث يظل طبيب الأسنان هو الشخص الأقدر على تحديد معجون الأسنان المناسب الذي يمكن إستخدامه في مثل هذه الحالات .

توصيات طبية في استخدام معجون الاسنان

ويجدر بنا الإشارة إلى أن التوصيات الطبية الأخيرة قد أشارت إلى أن عدم شطف الأسنان بالماء مباشرة عند تنظيفها بالفرشاة والمعجون ( بما فيها معجون الأسنان المبيض أو المعالج لفرط التحسس ) يعزز من الفوائد التي قد يتحصل عليها الشخص مقارنة باللذين يقومون بشطف أسنانهم بالماء بمجرد تنظيفها بالفرشاة والمعجون ، حيث أن ترك المعجون على الأسنان لفترة زمنية تتراوح بين 20 – 30 دقيقة ، يساعد الأسنان واللثة على إمتصاص مكونات المعجون بشكل كامل ، ولاسيما عنصر الفلورايد بالغ الأهمية لصحة وسلامة الأسنان ، وهو ما يزيد من الفوائد الصحية والعلاجية التي قد يجنيها الشخص المستخدم لمعجون الأسنان . كذلك ولنفس السبب ، فقد أوصت هذه التوصيات بعدم تناول أي طعام أو شراب خلال الساعة الأولي التي تلي عملية تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون .

اعتقادات خاطئة حول معجون الاسنان 

من الدعايات الرائجة والمنتشرة بشدة حول معجون الأسنان ، هو أنها يمكنها استعادة طبقة المينا الخارجية التي قد تزول لدي البعض بفعل تسوس الأسنان ، وقد انقسم الناس حول هذا الأمر ما بين مصدق ومكذب حول مدى قدرة منتجات معجون الأسنان على استعادة طبقة المينا الخارجية والقضاء على تسوس الأسنان . وفي هذا السياق نؤكد على أن الأمر ممكن حدوثه بشرط أن يحتوي معجون الأسنان على عنصر الفلورايد بما لا يقل عن النسبة التي ذكرناها في بداية المقال ، لكن يجدر بنا الإشارة إلى وجود عامل مهم جدا يحدد مدى إمكانية استعادة طبقة المينا الخارجية من عدمه ، ويقصد به حالة الأسنان ( نسبة تحلل طبقة المينا الخارجية ) الذي يعد عاملا رئيسيا يمكن الاستدلال من خلاله على نسبة نجاح الأمر ، وعموما فإن الطبيب المعالج هو الشخص الأقدر على تحديد الوضع على نحو دقيق ومفصل .


شارك المقال :

Dr.Abdullha

اضف تعليق :

0 تعليقات