تبدأ العناية بصحة الفم والأسنان لدى الطفل عند الوصول إلى مرحلة التسنين ، وهي مرحلة بداية ظهور الأسنان اللبنية ، حيث يلاحظ في تلك المرحلة ميل الطفل إلى وضع كل شئ بفمه والضغط عليها ، كذلك تكون مصحوبة بإرتفاع طفيف في درجة حرارة جسم الطفل . أيضا يعاني الطفل عادة في هذه المرحلة من آلام اللثة الناجمة عن إختراق الأسنان اللبنية لنسيج اللثة في محاولة الظهور ، وبناء عليه ينصح بإعطاء الأدوية الخافضة للحرارة والمسكنة للألم مثل الباراسيتامول أو البروفين


اهم النصائح والارشادات للعناية بأسنان الاطفال



اهم النصائح والارشادات للعناية بأسنان الاطفال
اهم النصائح والارشادات للعناية بأسنان الاطفال




تبدأ العناية بصحة الفم والأسنان لدى الطفل عند الوصول إلى مرحلة التسنين ، وهي مرحلة بداية ظهور الأسنان اللبنية ، حيث يلاحظ في تلك المرحلة ميل الطفل إلى وضع كل شئ بفمه والضغط عليها ، كذلك تكون مصحوبة بإرتفاع طفيف في درجة حرارة جسم الطفل .
 أيضا يعاني الطفل عادة في هذه المرحلة من آلام اللثة الناجمة عن إختراق الأسنان اللبنية لنسيج اللثة في محاولة الظهور ، وبناء عليه ينصح بإعطاء الأدوية الخافضة للحرارة والمسكنة للألم مثل الباراسيتامول أو البروفين .

لاينبغي الإقتصار في مرحلة التسنين على علاج ألم اللثة فحسب ، إذ ينبغي البدء في التفكير في العناية بتلك الأسنان النامية .

 قد يعتقد البعض أن أسنان الأطفال الرضع غير معرضة للإصابة بالتسوس ، وهو إعتقاد خاطئ تماما وغير صحيح ، إذ أن هذه الأسنان النامية تكون معرضة للإصابة بالتسوس ، نتيجة لأن الغذاء الرئيسي للطفل والمكون طبعا من اللبن ، يحتوي على نسبة كبيرة من سكر اللاكتوز ، والذي يزيد من فرص تواجد البكتيريا العقدية الطافرة بتجويف الفم وبين الأسنان ، حيث تعتمد هذه البكتيريا على سكر اللاكتوز كغذاء رئيسي لها ، لينتج عنها أحماض قد تذيب طبقة المينا الخارجية المغطية للأسنان ، والتي تكون أقل سمكا بطبيعة الحال لدى الأطفال الرضع ، مما يزيد من فرص الإصابة بتسوس الأسنان في الأطفال الرضع وصغار السن .

ويجدر بنا الإشارة إلى أن الأطفال لا يولدون عادة بالبكتيريا العقدية الطافرة ، لكنهم يحصلون عليها في معظم الأحوال من خلال لعاب الأبوين أو المحيطين للطفل من خلال تقبيله من الفم أو مشاركته أدوات شخصية خاصة به كملعقة أو مصاصة .

نصائح للعناية بأسنان الاطفال


وعليه فإننا ننصح وكإجراء وقائي لحماية الطفل من الإصابة بالمشكلات المتعلقة بصحة وسلامة الفم والأسنان:
1.    ضرورة تجنب تقبيل فم الطفل.

2.    تجنب مشاركته أشيائه الخاصة كالملاعق وأطباق الأكل وفرشاة الأسنان .. إلخ .

3.    ينبغي البدء في الإهتمام بنظافة الأسنان في الأطفال مع بداية ظهور السنة الأولى بالفم ، حيث يكون هذا الأمر بمثابة الإعلان عن بداية استخدام فرشاة الأسنان والمعجون.

4.    يجب أن تكون فرشاة الأسنان صغيرة الحجم وذات شعيرات ناعمة.

5.    أما المعجون فلابد من أن يكون من النوع المصنع خصيصا للأطفال ، ولاسيما أن مكوناته قد تختلف قليلا عن معجون الأسنان التقليدي الذي يستخدمه الكبار والبالغين ( محتوى الفلورايد يكون أكثر ، وذلك لتقوية طبقة المينا ، وحمايتها من التسوس وتراكم البلاك ) .

6.    ينبغي تدريب الأطفال على إستخدام الفرشاة ، وتطوير مهاراتهم في التنظيف بها .

نصائح للعناية بأسنان الاطفال الصغار


أما بالنسبة للأطفال الأصغر سنا ، فإن الأبوين بالطبع هما المسئولان عن تنظيف أسنان طفلهما :

1.    يجب وضع الطفل في على ركبة الأب أو الأم بحيث ينظر إليه ويكون مواجها له ، مما يتيح الوصول إلى الأسنان الخلفية بتجويف الفم .

2.    وإذا كان الطفل غير متعاونا ، فلابأس من أخذ الأمور بروية حتى يعتاد الأمر ، مع إعطائه شيئا يلعب به بغرض الإلهاء أو جعله يشاهد التلفاز أثناء تنظيف أسنانه .

3.    في هذه المرحلة ينبغي غسل أسنان الطفل بالفرشاة والمعجون مرتين يوميا ،

4.    وفي حالة إن كان الطفل لايزال صغيرا غير معتاد على البصق ، فيمكن إزالة بقايا معجون الأسنان الموجودة على الأسنان بإستخدام قطعة صغيرة من الشاش .


وختاما .. تؤكد التوصيات الطبية على أنه ينبغي على الأطفال زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري منتظم للإطمئنان على صحة وسلامة الفم والأسنان ، على أن تكون البداية إما مع بلوغه عامه الأول ، أو بعد مرور 6 أشهر من ظهور السنة الأولى بالفم .. أيهما أقرب . كما تؤكد هذه التوصيات على ضرورة إستبدال فرشاة الطفل كل 3 – 4 أشهر تقريبا .

شارك المقال :

Dr.Abdullha

اضف تعليق :

0 تعليقات